مقتطفات من مقالات الدكتورة زينب عبد العزيز
أما فى البند 23 فقد تحدث عن الكنيسة البدائية الأولى فى القرن الرابع فى مصر، وانه كان يوجد بها مراكز توزيع الغلال ، و انه فى مصر " منذ البداية و حتى أواخر القرن السادس تكونت بها جمعية بكامل الصلاحيات القانونية كانت السلطات المدنية تعهد اليها بتوزيع الغلال" ، و انه فى مصر "كان كل دير و كل ابرشية له مركزه لتوزيع الغلال" .. والغريب ان يذكر مصر ثلاث مرات فى بضعة اسطر ليوهم من جهة بأن مصر كانت " قبطية " قبل الإسلام – وهو ما لم يحدث فى التاريخ ، لأن مصر انتقلت من ايام الفراعنة الى الوثنية اليونانية و الرومانية ثم الإسلام و لم تكن " قبطية" فى أى وقت من الأوقات. وعند وصول عمرو بن العاص تسلمها من الحاكم الرومانى وليس من الكنيسة ! ومن ناحية اخرى يحاول ان يوهم بأن الأقباط فى مصر كان لهم دورا فى الحكم بأنهم كانوا يساهمون "رسميا" فى توزيع الغلال !.. والفرق جد شاسع بين تقلد مقاليد الحكم – وهو ما لم يحدث أبدا ، وبين القيام بمهام وظيفة من الوظائف ، فهم كمواطنون مصريون كانوا يعملون فى الدولة مثلهم مثل الوثنيين و اليهود وكل الملل التى كانت موجودة آنذاك .. و"سحلبة" مثل هذه المعلومات الخاطئة التى عادة ما لا يتصدى لها احد ، يؤدى الى ترسيخ معلومات غير حقيقية فى ذهن الأتباع و يؤجج الفتن..
و من الغريب ان يركز البابا على كلمة "مصر" ولا يشير الى " كنيسة الإسكندرية " التى كانت طرفا فى النزاع القائم بينها وبين روما والقسطنطسنية فى عمليات تأليه السيد المسيح و غيرها من البدع ، بحكم موقعها الساحلى ووجود الجاليات المتعددة بها و خاصة وجود أكبر مكتبة ، تلك التى قام بحرقها رهبان الأسقف ثيوفيلوس سنة 391 م .( إذ يورد الباحث جي دفيتش ان القس أوروز مؤلف "كتب ضد الوثنيين " يقول فى صفحة 417 انه " عند مروره بمدينة الإسكندرية قد شاهد دواليب الكتب التى أتى رجال زمننا عليها بتفريغها تماما" ، وذلك قبل الفتح الإسلامى الذى تم فى القرن السابعالتسميات: الرد على الحاقدين على البطل عمرو, وعلى من يريد وا تزوير تاريخ مصر

1 تعليقات:
من مقال للاستاذه الدكتوره زينب عبد العزيز
تنازلات على نغمة المحبة
الأربعاء, يوليو 15, 2009 11:57:00 ص
إرسال تعليق
التعليقات الموجوده على الموضوع يتحمل اصحابها مسئوليتها
والرجاءعدم الاساءةاو تجريح بدون دليل
والتعليقات المسيئة سوف تحذف
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية