الأربعاء، يوليو 29، 2009
الثلاثاء، يوليو 28، 2009
معنى كلمة مصر
معنى كلمة مصر
الجمعة, 17 يوليو, 2009Egypt و مصر
ما هو اصل الكلمة
أصل الكلمة هو (حت. كَ. بتح).وهي أسم مدينة منف (الجيزة اليوم).
وقد اختلف الكثير في معنى التسمية فمنها.
معناه (حت)تعني الحائط,المدينة , البيت،(كَ)تعني جاه, مجد و(بتاح) تعني الفتاح وهو معبود مدينة منف والتي كان فيها معبده الاكبر.ومجمل التسمية يعني بيت جاه الله ,بيت الرب جل جلاله.
المعنى الاخرهو (حت)تعني الحائط,المدينة , البيت،(كَ)تعني في اللغة المصرية القديمة الروح ,القوة,(بتاح) تعني الفتاح والتي أُقتصرت عن الكلمة بابتاح أي الفتاح و(با) تمثل (ال)التعريف في اللغة المصرية القديمة.
ومجمل المعنى هو (المدينة المحصنة بقوة الفتاح) أي المدينة المحمية والمحصنة والمصانة بقوة الله. والتي تحمل نفس معنى اللقب الذي كان يطلق على القاهرة في العصر المملوكي(مصر المحروسة)وتحمل نفس المعنى كما جيئ في القرآن الكريم (فلما دخلوا على يوسف ءاوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر ان شاء الله ءامنين)99 سورة يوسف .وقد اخذ الكنعانيين هذه التسمية ولكن كانوا ينطقونها (ح ق فت). بعد الحذف والابدال المتعارف عليه عند انتقال الاسم من لغة لاخرى وقد أطلقواهذا الاسم على مصر كلها. وقد اخذ اليونانيون هذه التسمية من الكنعانيين ولكن بعد ان غيروا في بعض حروفها فقد حولوا حرف الحاء في كلمة (حيت) إلى حرف E وحولوا حرف الكاف في كلمة (كَ) إلى الحرف G حتى اصبحت Aegyptus وقد انتقلت هذه التسمية عن اليونانية إلى كل اللغات الاوربية.وكل لغة اضافت وحذفت طبقاً لخاصية كل لغة فمثلاً نجدها في الانجليزية Egypt و في الايطالية Egitto وقد أخذ عرب وسط وجنوب شبه الجزيرة العربية التسمية من الكنعانيين واطلقوها على الشعب الذي يسكن مصر (قبط) اي ان القبطية هي قومية الشعب المصري باكمله قديما وحديثاًاي ان القبطي هو المصري فالاقباط هم شعب مصر و القبطية هي قومية وليست ديانة او طائفة دينية انما هم اغلب الشعب المصري واحب ان اذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب، عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما».
وأخرج ابن عبدالحكم عن مسلم بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «استوصوا بالقبط خيرا فإنكم ستجدونهم نعم الأعوان على قتال عدوكم».
وهذا الحديث قيل قبل الفتح العربي لمصر اي ان اهل مصر هم القبط والقبط هم اهل مصر والقبط الذين هم اهل مصر كانوا يدينون باديان عدة وهي المسيحية في الدلتا والصعيد حتي اسيوط تزيد شمالا وتقل تدريجا حتى الجنوب ثم تنتشر جنوبا ومن سوهاج حتى النوبة عبادة امون الالاه المصري الفرعوني واقلية يهودية ليست بقليلة من ابناء مصر يتمركزون في الاسكندرية ويتواجدون هنا وهناك الى ان اتى الفتح الاسلامي لمصر وانتشار الاسلام في ربوعها وهجرة بعض القبائل العربية اليها يتواجدون هنا وهناك ونذكر بعض من هذه القبائل بني هلال وبني سليم الذين هاجروا الى مصر ثم هاجر معظمهم بامر من الخليفة الفاطمي الى المغرب العربي و قبيلة جهينة ( بقرية جهينة بمحافظة سوهاج) بني مر (بقرية بني مر باسيوط ) والاشراف الهاشمين ويتواجدون في اغلبهم بصعيد مصر بمحافظة قنا وعرب سينا وعرب مرسى مطروح وعرب الصعيد الجواني ولكن رغم كل ذلك فان جميع الهجرات العربية بعد الفتح العربي لمصر لم تتعدى 150الف شخص كما ذكر الكاتب والمؤرخ جمال حمدان وكذلك جمال بدوي الذي اكد على قول المؤرخ جمال حمدان وبرغم من ان هذا العدد من المهاجربين العرب لمصر كبير الا ان هذه الهجرات لم تغير في طبيعة وتركيب الشعب المصري حيث ان عدد الشعب المصري آن ذاك كان 8 مليون نسمة وان جميع الهجرات التي صاحبت المستعمرين من فرس وبيزنطين و رومان وعرب و ترك وفرانساويين وانجليز لم يؤثروا في هذا الشعب العريق كثيرا
الهم الا شخص عيناه خضراوتان اومراة شعرها بني وبعض من الكلمات التركية والفارسية و اليونانية و الفرنسية والانجليزية دخلت على اللسان المصري واختلطت بالغة العربية والقبطية لتكون العامية المصرية التي تحتوي على10 الاف كلمة قبطية ولا ننسى انه لولا صدور فرمان فاطمي بقطع لسان من يتحدث اللغة القبطية في مصر مما ساعد على انتشار اللغة العربية في الصعيد ونسيان اللغة القبطية لكانت القبطية موجودة حتى الن وبقوة حيث ان الصعيد المصري بدأً من المنيا كان يتحدث اللغة القبطية حتي القرن الـ 17 واواخر القن الـ 18م الا بعض العائلات التي مازالت تحتفظ ببعض من اللغة القبطية وبعض الاغاني القبطية والتي تعتبر هي بقايا التراث القبطي المصري وبعض من القساوسة الارثوزوكس الذين يقيمون صلواتهم باللغة القبطية الحية حتي يومنا هذا في الاديرة المصرية وبين محبي علم المصريات وبعض من المثقفين وفي قلبي .
معني اسم مصر
يذهب الدكتور/ عبد الحليم نورالدين ، العميد الأسبق لكلية الآثار ، وأحد أبرز علماء الآثار في العالم، أن تسمية مصر قد تكون ذات أصل مصري قديم..
فيذكر في كتابه (آثار وحضارة مصر القديمة ج1) أنه و منذ القرن الرابع عشر قبل الميلاد، وردت مسميات مصر على النحو التالي:
اللغة الأكدية = مصرى ، اللغة الآشورية = مشر ، اللغة البابلية = مصر ، اللغة الفينيقية = مصور ،اللغة العربية القديمة = مصرو ، العبرية = مصراييم.
أي أن مصر قد عرفت منذ فترة مبكرة بتسميات قريبة من كلمة مصر الحالية، أما عن الأصل المصري لتلك الكلمة – والمرجح أنه انتقل لهذه اللغات- فهو كلمة ” مجر” أو ” مشِر “، والتي تعني المكنون أو المُحصّن… وهي كلمة تدل علي كون مصر محمية بفضل طبيعتها ، ففي الشمال بحر ، وفي الشرق صحراء ثم بحر، وفي الجنوب جنادل (صخور كبيرة) تعوق الإبحار في النيل، أما الغرب فتوجد صحراء أخرى.. وحتى اليوم تعرف مصر لدى المصريين بأنها ” المحروسة “.
أما عن تحول الكلمة إلى “مصر” ، فهو أمر من المألوف أن يحدث عندما يحدث تحول بين حروف الجيم والشين والصاد، وإليكم بعض الأمثلة :
شمس = شمش ، سمع = شمع ، إصبع = جبع
** أما عن أصل كلمة مصر من وجهة النظر العربية: فكلمة ” مصر” والتي جمعها ” أمصار” تعنى المدينة الكبيرة ، تقام فيها الدور والأسواق و المدارس وغيرها من المرافق العامة ( راجع المعجم الوجيز مادة م ص ر)، فهكذا كان إطلاق هذا الإسم على مصر على أساس كونها من أقدم المدنيات الباقية.
و من يعلم فربما حدث العكس ، و انتقلت كلمة مصر (البلد) إلى العربية فأصبحت دلالة على معنى المدنية، نظرا لقربها من بلاد العرب .. ولكننا بهذا نجد أنفسنا وقد عدنا إلى وجهة نظر مبنية على فكرة الدكتور/ عبد الحليم نور الدين في أن الكلمة انتقلت من مصر إلى العرب.
*** أما عن أصل الكلمة من وجهة نظر الأديان و الكتب المقدسة، فنجد الرواية التوراتية تخبرنا عن حفيد سيدنا نوح عليه السلام وهو “مصراييم” الذي سكن مصر قديما وأنجب بها ذريته.
قال عبد الله بن عمرو: لما قسم نوح عليه السلام الأرض بين ولده، جعل لحام مصر وسواحلها، والغرب وشاطئ النيل ، فلما دخلها بيصر بن حام، وبلغ العريش، قال اللهم إن كانت هذه الأرض التي وعدتنا بها على لسان نبيك نوح، وجعلتها لنا منزلا، فاصرف عنا وباءها، وطيب لنا ثراها، واجر لنا ماءها، وأنبت كلأها، وبارك لنا فيها، وتمم لنا وعدك فيها،إنك على كل شيء قدير، وإنك لا تخلف الميعاد.
وجعلها ” بيصر” لابنه ” مصر” وسماها به
التسميات: لله الحمد والمنة
الأحد، يوليو 26، 2009
عائلة ابو ربيع

يرجع نسبهم إلى قبيلة النفيعات وينتشرون فى الجيزة والشرقية والإسماعيلية والعريش
أبوربيع.. رفضوا التهجير.. وبرعوا فى الزراعة.. فسُمّيت القرى التى سكنوها بأسمائهم
كتب علاء فياض ومحمد فوزى

ينتمى «أبو ربيع» مؤسس العائلة التى تحمل اسمه إلى قبيلة «النفيعات»، وهى قبيلة عربية جاءت إلى مصر مع قدوم الفتح الإسلامى، استوطنت الجيزة فى بداية قدومها إلى مصر، ثم انتشرت فى الشرقية والإسماعيلية فيما بعد.
يحكى أمجد أبوربيع عن عائلته، قائلا إنها نزحت من الشرقية إلى الإسماعيلية مع بداية عام 1890، بعد أن كانوا يسكنون مركز «بشتول السوق» فى «كفر براشى»، فزرعوا الإسماعيلية وقت أن كانت صحراء جرداء.
ويضيف أمجد أن أول من جاء إلى «سرابيوم» حسن أبوربيع وإخوته، فسميت فيما بعد بأسماء العائلة، ومع بداية تعمير المنطقة واستصلاحها جاء كثير من الفلاحين لزراعة الأراضى المجاورة، فساعدهم حسن أبوربيع فى استصلاحها وتملكها من شركة قناة السويس.
يقول محمد إبراهيم أبو ربيع: جاءت عائلة أبوربيع إلى هذه المنطقة فى بدء إنشائها، فكنا أول من سكن هذه المنطقة، حتى أن القرية سميت باسم العائلة، حيث امتلك جدنا أراض كثيرة اشتراها بسعر جنيه للفدان، رغم أنه كان مبلغا كبيرا وقتها. ومن حسن أبوربيع تأسست العائلة بالإسماعيلية فكان منها أول عمدة على مستوى المحافظة، التى كانت تتبع مركز أبو حماد شرقية وقتها، لدرجة أن كبار العائلة يحتفظون ببطاقات أجدادهم القديمة مدونا فيها: محافظة الشرقية.
ويضيف محمد إبراهيم: مع بداية تأسيس مدينة الإسماعيلية، كان ينظر إلينا على أننا أصحاب الأرض، لامتلاك العائلة مساحات واسعة من الأراضى الزراعية، ولأن لنا عزوة كبيرة ممتدة منذ جدنا.
ومع انتشار عائلة أبوربيع فى الأراضى التى امتلكوها فى الإسماعيلية، سميت القرى التى انشأوها بأسمائهم، فهناك عزبة أبوربيع بسرابيوم وعزبة الربايعة بالسعدية، وأبو ربيع بالسبع آبار، وأبوربيع بالمنايف، وأبو ربيع بعزبة فرج ربيع، وأبوربيع بإمة فايد، كما تولوا العمدية فى هذه القرى، فكان أخو حسن أبوربيع مؤسس العائلة، صابر موسى أبوربيع عمدة قرية السعدية، وهو والد اللواء يوسف أبوربيع والمحامى صلاح أبوربيع، كما كان فرج أبوربيع أخوهم الثانى عمدة لقرية «فرج»، أما باقى إخوته فاهتموا بالزراعة، ودائما ما كانوا يتعاونون لخدمة الناس. ونظرا لكبر مساحة قرية «سرابيوم» حيث كانت تصل حتى زمام فايد، بل كان زمام «فايد» نفسه يسمى «حوض سرابيوم»، كما يقول أفراد العائلة، كان أبناء عمومتهم يتولون مناصب مشايخ البلاد حتى يساعدوا أبناء عمومتهم من العمد.
إبراهيم أبوربيع ومحمد أبوربيع شيخا بلد أبو ربيع، يقولان أبناء العائلة يحافظون على «مشيخة» البلد منذ 30 سنة، ولا يمكن أن تكون هناك مشكلة فى سرابيوم أو المنطقة المحيطة بالعائلة إلا ويدعى واحد من «أبوربيع» لحلها، لحب الناس فيهم.
ويستطرد أبوربيع أن سيرتهم الحسنة كانت سببا فى حصول أبناء العائلة على مشيخة القرية، حتى أن أحمد إبراهيم أبوربيع عند اختياره «شيخ بلد» كان أمامه 7 أفراد من عائلات مختلفة فسأله أحد المسئولين عن اسمه، وبمجرد علمه بمواقف عائلته وافق على توليه المشيخة فورا دون أن يكمل المقابلة. وبعد تحويل سرابيوم إلى مدينة تابعة للإسماعيلية تركت العائلة العمدية، خاصة بعد إنشاء قسم للشرطة، إلا أن العائلة ما تزال تحافظ على لقب شيخ البلد حتى الآن.
ويعقب أبوزيد محمد أبوزيد بأن جد العائلة حسن أبوربيع كان يحل المنازعات بين العائلات، ويشارك الجميع فى مناسباتهم حتى صارت عادة عند العائلة، كما كان له الفضل فى إنشاء المصرف الزراعى الموجود حاليا المسمى بمصرف «أبوصيام» و«العقادة».
فى 1956 كان محمد أبوزيد ضمن شباب الفدائيين والمقاومة الشعبية، وكانت مهمته توزيع السلاح على شباب الفدائيين، بل اختيار أسماءهم الحركية، وعمل كارنيهات خاصة بأعضاء المقاومة الشعبية. ورغم أن عباس أبوربيع كان موظفا مدنيا بالقوات المسلحة، فإنه كان يتبع المقاومة الشعبية فى الإسماعيلية، وكان أفراد العائلة من الفدائيين يتعاملون مع السيد «كمال رفعت» مباشرة بصفته مسئولا عن المقاومة الشعبية بالإسماعيلية، وعند وفاته حضر جنازته كل قادة المقاومة الشعبية، وبعض قيادات الثورة، وعثمان أحمد عثمان، ومشهور أحمد مشهور، والمستشار أحمد شلبى.
ويحكى أفراد العائلة أنه تم انتخاب محمد أبوزيد أبوربيع فى مجلس الأمة سنة 1964. وكانت العائلة تمتلك مضيفة كبيرة، ومكتبة عامرة بأمهات الكتب، وصورا نادرة للعائلة إلا أن العدوان الثلاثى دمرها بالكامل، وبعد العدوان الثلاثى استوطنت العائلة مركز بلبيس بمحافظة الشرقية أثناء التهجير، إلا أن رجال القرية كانوا يتركون الأطفال فى العربات ثم يعودون إلى بلدهم للدفاع عنها.
ويضيف فرج أبو ربيع: فى عدوان 67، كانت مدينة الإسماعيلية هى خط الدفاع الأول عن مصر، وكنا نسمع أن عبد الناصر يشرف شخصيا على التهجير من المنطقة بالعربات لنقل الناس إلى مختلف المحافظات، بل ويزورهم فى مدنهم الجديدة، وكانت الناس تهرب من عربات النقل عن طريق قرية «العباسة» إلى قرية «أبوربيع» مرة أخرى، ورغم أن التهجير كان إجباريا فإن الناس تمسكت بأرضها حتى دخل علينا اليهود فى هذه القرية.
ربطت العائلة كما يحكى أفرادها - صداقة قوية بالسادات منذ كان رئيسا لمجلس الشعب، حيث اتصل السادات بـمحمد أبو ربيع، لحضور افتتاح السد العالى مع الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس الروسى فى وقتها، وذهب أبوربيع فى طائرة السادات بعد أن تقابلا معا فى مطار القاهرة. كما ربطت العائلة صداقة وطيدة بعثمان أحمد عثمان، خاصة أن أهل عثمان من الإسماعيلية من بيت «الزمالطة»، وهى الصداقة التى وثقتها الانتخابات، واستشارته فى الكثير من أمور العائلة، وعلى نفس الدرجة، ربطت العائلة صداقة بعبد المنعم عمارة بعد تعرفه خلال فترة الحرب على محمد أبوزيد أبوربيع وظلت صداقتهما حتى توفى أبوربيع.
ومن قيادات العائلة عواطف محمد أبو زيد، التى ترى فى نفسها مكانة والدها، وتريد أن تحل محله فى خدمة أهل القرية، بترشيح نفسها فى الانتخابات القادمة من خلال موقعها كأمينة للمرأة «الإسماعيلاوية» فى الحزب الوطنى.
ويقول محمد أبوربيع أن صدى العائلة لا يزال قويا فى الشرقية حتى الآن، ومن أفراد العائلة هناك المرحوم رفعت باشا أبو ربيع، الذى يقال إنه كان الصديق الشخصى للرئيس السادات، كما أنه أعطى لعبد الناصر فكرة تأميم الأراضى الزراعية، وعُرف بمواقفه الوطنية ضد الإنجليز.
وتجتمع العائلة بكل فروعها من جميع أنحاء الجمهورية فى المناسبات والأعياد، حيث يحلون ضيوفا على فرع الشرقية وعلى رأسهم النائب محمد رفعت أبوربيع، عضو مجلس الشعب، وأخوه محيى الدين أبوربيع وهادى رفعت.
وأهم ما يميز عائلة أبوربيع ارتباطها الشديد بالأرض، حيث أصرت العائلة على البقاء ورفضت الترحيل أثناء التهجير، ولحب العائلة فى الزراعة، تميزت زراعاتهم، حيث استخدموا فيها الآلات والمعدات الحديثة، لذلك فهى من أول العائلات التى اعتمدت على الجرار الزراعى «at» اليوغسلافى، كما حصل إبراهيم أبوزيد أبوربيع على جائزة أفضل منتج للفول السودانى على مستوى محافظة الإسماعيلية فى الستينيات.
ويقول أفراد العائلة: لنا عادات وتقاليد راسخة نحرص عليها ونتناقلها من جيل إلى آخر، ففى العزاء لا بد أن يقدم كل بيت من العائلة مائدة طعام إلى أهل المتوفى، ويصبح أهل القرية بمثابة عائلة واحدة.
التسميات: قبيلة النفيعات
العائلات التي جاءت مع البطل فاتح مصر

تنتمى لشبه الجزيرة العربية وتنتشر فى الهرم والفيوم والبحيرة والإسكندرية
عائلة خطاب.. أنشأت شارع الهرم.. واستقبلت الملك السنوسى والملكة فريدة.. وتعلم الشيخ الشعراوى على أيديهم
الخميس، 9 يوليو 2009 - 15:43
كتب علاء فياض وعلام عبدالغفار- تصوير: ماهر إسكندر

تعود أصول عائلة خطاب إلى شبه الجزيرة العربية ودول شمال أفريقيا، جاءت إلى مصر مع بداية الفتح الإسلامى على يد عمرو بن العاص، وانتشرت فى عدة مناطق ومحافظات، منها نزلة السمان بالهرم، وأبو رواش، والفيوم، والبحيرة فى كوم حمادة، وفى الإسكندرية فى سموحة وسيدى بشر، وفى الشرقية فى كفر صقر، وفى طنطا محافظة الغربية، وفى كفر الشيخ وبنى سويف والمنوفية. ويقدر تعداد عائلة خطاب حاليا بحوالى 300 ألف نسمة تقريبا فى جميع المحافظات. فى البداية اصطحبنا يوسف السيد خطاب إلى مقر العائلة بنزلة السمان، مؤكداً أن عائلة خطاب تعود إلى قبائل «أولاد على الحمر»، التى سكنت الصحراء الغربية من مصر، لكن الجد الكبير خطاب، رحل هو وبعض أفراد عائلته إلى محافظة البحيرة، وهناك أسسوا مدينة «الخطاطبة»، وهى المدينة التى استقرت فيها العائلة فترة طويلة، حتى أن كبار العائلة ومؤسسيها تم دفنهم بها، كان منهم بشر خطاب وسليمان خطاب والشافعى خطاب، وخرج من الخطاطبة أولاد سليمان والشافعى، حيث رحلوا إلى منطقة الهرم فى نزلة السيسى، وتحديداً فى هضبة الهرم بعيدا عن فيضان النيل، فاستوطنوا تحت سفح الهرم وفى نزلة السمان، ليؤسسوا فيها عائلة خطاب. عمل أبناء عائلة خطاب بالتجارة وفلاحة الأراضى فى بداية حياتهم فى نزلة السمان بعد أن امتلكوا الأراضى، فكانت أولى العائلات فى محافظة الجيزة التى امتلكت الكثير من الأراضى فاستقروا فيها، حتى أنه ما تزال الأحواض الزراعية فى خرائط المساحة بأسماء خطاب، مثل حوض على الشافعى خطاب ومحمود حمد خطاب. منذ 200 سنة رحل بعض أفراد خطاب من نزلة السمان إلى أبو رواش، ليكون الفرع الثانى لهم فى تلك القرية الصغيرة، ولكنهم لم ينسوا أقاربهم هناك، وظل لفظ «ولد عمى» متوارثا بينهم حتى اليوم، وما زالت العائلة تذكر بيوت آل خطاب بيتا بيتا، فيعدون من آل خطاب من نزلة السمان بيت حمد سليمان خطاب، وبيت سلومة حمد خطاب، وحمد سليمان خطاب، وحميدة حمد خطاب، والسعداوى حمد خطاب، ومن هذه البيوت خرج أبناء العائلة فى الهرم ونزلة السمان، أما فى منطقة أبورواش التى كان من أوائل من ذهبوا إليها محمد إبراهيم حمد سليمان خطاب، فنشأ هناك بيت محمد إبراهيم حمد وأولاد علام محمد إبراهيم وأولاد محمود محمد إبراهيم وأولاد مهدى محمد إبراهيم حمد خطاب وبيت خطاب الصغير سليمان خطاب وبيت عبدالله خطاب، ومنهم خرج أبناء خطاب أبورواش، وهناك العديد من بيوت خطاب فى مختلف المحافظات السابقة. كما أنه فى عهد الملك فؤاد أراد أن يخطط لشارع كبير مستقيم، يربط القاهرة الخديوية بالهرم مباشرة، ومنه كان التفكير فى إنشاء شارع الهرم، فقام الملك فؤاد بنزع ملكية 10 أفدنة من العائلة، لإنشاء هذا الشارع، ولكن الملك فؤاد دفع للعائلة تعويضا مقابل انتزاعه الملكية، قدره الملك بــ 10 آلاف جنيه ذهباً بواقع ألف جنيه عن كل فدان، وكان هذا المبلغ كبيراً فى ذلك الوقت. بعد الرواج السياحى فى منطقة الهرم، ترك معظم أبناء العائلة مهنة الزراعة، وعملوا فى الإرشاد السياحى، فأصبحت هى الوظيفة الغالبة على آل خطاب جميعا حتى صاروا من مرشدى الأسرة الملكية أيام الملك فاروق وبعدها. فرع العائلة فى أبو رواش، الذى أسسه محمد إبراهيم خطاب بعد رحيله إلى منطقة أبو رواش التابعة حاليا لمحافظة أكتوبر، تمكن من الإقامة الدائمة هناك، بعد أن ترك أمواله وأملاكه فى الهرم، وبحب الناس لمحمد خطاب ومكانته التى عرفوها عنه، تولى عمدية أبو رواش، ثم تولى خمسة من أبناء العائلة العمدية من بعده، منهم علام محمد إبراهيم خطاب ثم محمد صلاح الدين خطاب الذى توفى فى عام 1962 ثم محمد مهدى خطاب الذى وافته المنية فى عام 1964، ولم يمكث فى العمدية سوى سنتين فقط، ثم جاء علام محمد صلاح الدين مهدى خطاب العمدة الذى استمر 21 سنة إلى نهاية عام 1985، ثم نجله العمدة الحالى خطاب محمد صلاح الدين، الذى روى لـ«اليوم السابع» أصول وجذور العائلة فى أبو رواش، قائلا: السبب الحقيقى وراء وقوف الناس معنا رغم بعدنا عن موطن العائلة الأصلى، هو البساطة واللين فى التعامل وعدم استخدم القوة، ومحاولة إنهاء الخصومات الثأرية بين الناس ووقف الخلافات بين العائلات، حتى صارت المنطقة هادئة تماما وخالية من المشكلات، وذلك من خلال الاجتماعات المتتالية اليومية فى دوار العمدية، وبمساعدة أولاد عمنا أعضاء مجلسى الشعب والشورى، وآخرهم مجدى أبوطالب خطاب عضو مجلس الشعب لثلاث دورات، وعبدالله رحومة خطاب عضو الشورى. تذخر عائلة خطاب بالذكريات التى يحفظونها عن رموزهم، ويورثونها لأبنائهم، ومن أشهر هذه الحكايات أن الحاج علام محمد إبراهيم، العمدة الأول فى تاريخ أبورواش، استضاف الملك إدريس السنوسى قائد الثورة الليبية ضد الاحتلال الإيطالى، والذى تولى حكم ليبيا بعد ذلك، استقر السنوسى عند مجيئه إلى آل خطاب فى الحوش الغربى، الذى يملكه علام خطاب لمدة قاربت العام، ثم عاد إلى ليبيا بعد أن قضى مع العائلة فترة من الصعب نسيانها، حيث كان يتردد أجدادنا عليه يومياً وقاموا باستضافته على أكمل وجه، كما زار أيضا الملك السنوسى فرع العائلة فى نزلة السمان، فنزل عند إبراهيم فرج خطاب، وأخيه محمد خطاب، فقامت العائلة بإمداد الملك السنوسى بجميع أنواع العتاد والمال. الملكة فريدة وبناتها أردن زيارة مصر فى عام 1977 بصفة رسمية، فكان يرافقهن أثناء الزيارة فرجانى خطاب ونبيل خطاب، وكانا من شيوخ المرشدين السياحيين الذين رافقوهن على الباخرة حتى أسوان. تاريخ عائلة خطاب ملىء بالشخصيات المهمة صاحبة التاريخ العريق، فكان منهم الشيخ إبراهيم خطاب قاضى ورئيس محكمة شرعية، والذى حصل على الإجازة العالية من الأزهر الشريف فى عام 1934، ثم اختير عضوا فى برلمان المديرية، وتتلمذ على يديه فى الأزهر الشيخ محمد متولى الشعراوى والدكتور عبدالحليم محمود وهما من كبار العلماء، وتوفى الشيخ إبراهيم خطاب فى عام 1956 وشيعت جنازته رسميا بحضور أعضاء من مجلس قيادة الثورة. اللواء أركان حرب زكريا الدسوقى خطاب، كان من أهم قادة الدفاع الجوى فى حرب 6 أكتوبر، حيث كان أحد قادة لواءات الصواريخ المضادة للطائرات، التى تدافع عن القاهرة وقت الحرب، وكرمته الدولة وسجلت اسمه مع قادة حرب أكتوبر فى المتحف الحربى بالقلعة. أما اللواء أركان حرب على حلمى سليمان خطاب فقد عمل بمنطقة الحدود المصرية الإسرائيلية، حتى خروجه إلى المعاش فى عام 2008. كما ظهرت شخصيات من آل خطاب فى عهد عبدالناصر، منهم سميح عبدالنبى خطاب أستاذ الهندسة بجامعة القاهرة، وأخوه الأستاذ نصر عبدالنبى وكيل وزارة المالية، والربان سليمان حلمى سليمان كبير مرشدى قناة السويس، والربان ماهر عبدالعزيز خطاب كبير مرشدى السفن فى قناة السويس وكان من أوائل المرشدين الذين تولوا عملية إرشاد السفن بقناة السويس فور تأميمها. عائلة خطاب تعمل على حل المشاكل لجميع أفراد العائلة من خلال الجلسات العرفية، ومجالس العرب، التى يقولون عنها إنها تحقن الدماء، وتحافظ على تقوية الروابط العائلية، لذلك قامت العائلة بمصالحة عائلتى عزام وخضر، بعد أن وصلت الخصومة بينهما إلى حد الاقتتال، وراح ضحية هذا الصراع الدائم بين العائلتين محافظ الجيزة السابق عبدالله عزام، لكن الحاج سيد هنداوى خطاب، رئيس لجنة المصالحات وفض المنازعات بالجيزة وعضو مجلس محلى المحافظة سابقاً ومؤسس الخدمات البترولية فى مصر، قام بهذه المصالحة التاريخية، والتى تعتبر من أشهر المصالحات التى قامت بها عائلة خطاب، حيث قام السيد هنداوى خطاب بجمع العائلتين فى نادى الوفاء والأمل بالهرم، فى حفل كلف العائلة 80 ألف جنيه مصرى، دعت فيه جميع أفراد العائلتين بالإضافة إلى مفتى الجمهورية وشيخ الأزهر ومدير أمن الجيزة ومندوبون عن وزارة الداخلية، وهو الاجتماع الذى خرج بالتصالح فى الوقت الذى فشلت فيه جميع جهود المصالحات الرسمية التى تمت من قبل الداخلية وغيرها من قبل. يوسف السيد خطاب أحد أبناء العائلة، يقول إنه يعمل حاليا على إنشاء رابطة تضم جميع أفراد العائلة فى مختلف المحافظات المصرية، تحت مسمى «رابطة آل خطاب»، سيكون من مهامها استخراج بطاقات شخصية مطابقة لبطاقات عائلات الأشراف فى مصر، ولها نشاطات اجتماعية وثقافية، وذلك بالتنسيق بين مختلف فروع العائلة فى جميع المحافظات، وأكد يوسف أن المشكلة الرئيسية التى تقابلهم دائماً، هى أن العائلة عددها كبير ومنتشرة فى أماكن عديدة، مما يؤدى إلى تشتيت الجهود بالزيارات إلى جميع أماكن العائلة فى المحافظات، لكن حسين صلاح الدين خطاب، مدير الصرف الصحى بالجيزة ومن فرع أبورواش، اتخذ نفس الموقف الذى عبر عنه يوسف السيد خطاب الداعى لإنشاء رابطة للعائلة، خاصة بعد تعرض حسين خطاب، لموقف أحرجه فى عام 1965، عندما كان طالبا فى مدرسة أحمد لطفى بالجيزة، وتشاجر مع ابن عمه فى المدرسة دون أن يعرفه، وتجمع الأهل لحل الخلاف، فتبين أنه من أبناء عمومتهم فى الهرم، مما أصابهم جميعا بخجل، فقرروا من حينها أن يعملوا على لم شمل العائلة.
التسميات: عائلة خطاب
العائلات التي جاءت مع البطل فاتح مصر

أَعْدم الفرنسيون جدهم «سليمان الشواربى» فى نفس يوم إعدام «سليمان الحلبى»
عائلة الشواربى.. استقال جدٌّهم من رئاسة نادى الزمالك بعد 3 أشهر وقال: «هذه صفقة خاسرة»
الخميس، 23 يوليو 2009 - 21:59
كتب علاء فياض ومحمد إبراهيم - تصوير: ماهر اسكندر

«الأمير الشواربى» رجل عربى قرشى، من قبيلة جرهم، وهى إحدى القبائل التى نزحت من نجد فى شبه الجزيرة العربية ثم استوطنت الحجاز.
جاء «الشواربى» مع عمرو بن العاص إلى مصر أثناء الفتح الإسلامى، وأسس العائلة فى مصر، واستوطن فى البداية منطقة الفيوم، لكنه بعد فترة أخذ أهله ورحل إلى شبرا واستوطن فيها وأسس عائلته هناك. ثم استقرت العائلة فى المنطقة المسماة بقناطر «المنجا» فى آخر قليوب، وكانت هذه المنطقة بمثابة ميناء نهرى تمر منه البضائع والتجارة عبر النيل إلى جميع أنحاء مصر، مما شجعهم على الاستقرار، فبنوا بيوتهم فيها، وهى تعرف حاليا باسم منطقة «الدواوير»، حيث كان لكل فرع من العائلة دوار خاص به.
عرفت العائلة الكثير من حكايات أجدادهم ونسبهم من جدهم عبدالحميد بك حسنى الشواربى، مدير عام المساحة وسك العملة سنة 1914، حيث سعى الرجل إلى جمع أنساب العائلة واحتفظ بشجرتها وورثها لأبنائه، بعد أن حصل عليها من دار المحفوظات المصرية، ولا تزال عندهم حتى الآن.
ويتناقل أفراد العائلة حكايات أجدادهم التى يحفظون تفاصيلها عن ظهر قلب، منها نزول الظاهر بيبرس متخفيا ضيفا على كبير عائلة الشواربية وقتها، فأكرم وفادته دون أن يعرفه، وفى الصباح غادر الضيف المنزل تاركاً «صُرة» من المال تحت وسادته، تعبيراً عن امتنانه لهم، فأخذ أحد أفراد الشواربية خيله وانطلق خلف بيبرس حتى لحقه فأعطاه صرته، فأعجب بهم بيبرس واستدعاهم بعد ذلك فى القاهرة وأكرمهم، ثم أمر بأن يكونوا ملتزمين على منطقة القليوبية والشرقية والمنوفية، وأعطاهم «قصبة قليوب» ملكا لهم من أول ترعة «المنجا» حتى «بنها العسل».
ويحكى أفراد العائلة أن بيبرس عندما نزل قليوب بنى مسجده فيها وبنى تحته سراديب وخنادق تؤدى إلى أماكن بعيدة خارج قليوب، حتى أن هناك أرضاً تسمى «حوض السلاح» يقال إنها كانت مستخدمة فى تهريب الأسلحة من وإلى قليوب عن طريق المراكب النيلية.
سليمان الشواربى كان رجلا وطنيا لم يحتمل أن تكون لفرنسا موطئ قدم فى بلده، فأسس جيشا مع الفلاحين، لمهاجمة الفرنسيين أثناء دخول الحملة الفرنسية مصر ومرورها بطريق قليوب، ودارت معركة حامية عند منطقة «سرياقوس»، لم يحالف النصر فيها جيش الفلاحين، لكن الفلاحين عادوا واحتموا بمدينة قليوب، وحفروا حولها خندقا لحمايتهم من الفرنسيين، فما كان من نابليون إلا أن بعث الشيخ السادات والشناوى إلى شيخ الشواربية سليمان الشواربى لمفاوضته على أن يتولى بر مصر، واصطحباه إلى القلعة حيث يحكم نابليون، وهناك غدر به الفرنسيون فحبسوه 15 يوماً، مع 10 من عساكره حتى تم إعدامه شنقا فى نفس يوم إعدام سليمان الحلبى، وتصالحت العائلة مع الفرنسيين بعد ذلك على إعطائهم جثته مقابل 500 قطعة من الذهب.
ربطت العائلة صداقة قديمة بسعد باشا زغلول منذ كان محاميا لمحمد باشا الشواربى، وعند قيام ثورة 19 خرج شباب العائلة من قليوب تأييدا للثورة.
وكان لـ«الشواربية» تاريخ طويل مع «العمدية» منذ كان يطلق على من يتولاها لقب «شيخ»، فقد كان خطاب باشا الشواربى -شيخ قليوب- رجلاً صالحا خرج من أبناء بناته من لهم مقامات عالية منهم الشيخ سلامة العزام، والشيخ الشبينى، وخطاب باشا ابن عم محمد باشا الشوربى الذى تولى العمدية بدوره أيضا قبل أن يعين فى مجلس النواب، ثم تولاها من بعده صلاح الشواربى، ثم محمود باشا سالم، ثم صلاح الدين حامد الشواربى، والتى انتهت بتحويل قليوب إلى مدينة وإنشاء قسم للشرطة على أرض العائلة.
ولدواوين «الشواربية» تاريخ طويل أيضاً فمضيفة «نصر الشواربى» شهدت زيارات زعماء وأمراء وملوك، فزارها الخديو توفيق ومحمد بك عزت، الوصى والملك فيصل فى كل مرة يزوران فيها استراحة القناطر. ومن أبناء العائلة حامد باشا الشواربى، الذى ولد فى 3 مارس 1889 فى قليوب، وحصل على إجازة الليسانس من لندن، حيث كان فى مدرسة «اللوردات العليا» بإنجلترا، فعين سكرتيراً فى لجنة المراقبة القضائية عام 1911 ثم أصبح سكرتيراً لوكيل وزارة المعارف العمومية أيام على باشا أبو الفتوح، قبل أن يتم اختياره سكرتيراً لوزير الحقانية (العدل) فى وزارة شكرى باشا، ثم أصبح وكيلاً لنيابة محكمة الزقازيق ثم جرى تعيينه قاضياً بالمحاكم الأهلية، وانتخب لعضوية مجلس النواب المصرى عن دائرة مركز قليوب، ونال رتبة «الباشاوية» فى سبتمبر 1925، وكان وكيلا لمجلس الشيوخ وقاضيا ومديرا لمديرية الإسكندرية، كما نال حامد باشا الشواربى مكانة عند محمد باشا الشواربى كبير العائلة، الذى أوصى له بنظارة أوقافه الشاسعة ليتولى إدارة شئونها بنفسه، كما أشرف على توزيع مرتبات أوصى بها محمد باشا الشواربى لفقراء العائلة، وتولى الوصاية على تربية ابنه عبدالحميد باشا الشواربى، الذى أصبح أشهر مليونيراً فى عصره بعد ذلك.
وهناك واقعة شهيرة تقول إن عبدالحميد باشا الشواربى تولى رئاسة نادى الزمالك عام 1956 خلفاً للمحامى محمود شوقى، غير أنه بعد ثلاثة أشهر فقط، تقدم الشواربى باشا باستقالته معلناً أن رجال الأعمال لا يصلحون لإدارة نادى الزمالك، فرئاسة نادى الزمالك «صفقة خاسرة» بالنسبة له كرجل أعمال.
أما إبراهيم الشواربى فولد فى 13 اكتوبر 1909م وكان أبوه محمد بك أمين يعمل بوزارة الأشغال بدرجة كبير مهندسين، لكن نشأته الارستقراطية جعلته لا يكتفى بما حصل عليه من تعليم، فقرر السفر إلى «لندن» ليدرس الفارسية والتركية فى جامعتها العريقة، وهناك تتلمذ على يد «السير دينسون روس» و«نولدگه» المستشرق الألمانى فحصل إبراهيم الشواربى على بكالوريوس الآداب مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة لندن 1933م.
ثم بدأ الدكتور الشواربى فى نشر تعليم اللغة الفارسية فى مصر، فى كلية الآداب وكلية دار العلوم بجامعة فؤاد، فكان أول من كشف عن الغزل الصوفى عند الإيرانيين وبيّن أبعاده وأسراره وأبرز معانيه ونواحى الجمال فيه، خاصة فى ترجمة كتاب «أغانى شيراز» أو غزليات حافظ الشيرازى، التى نشرت على جزأين كتب طه حسين مقدمتهما وأشاد بها، كما أن له العديد من المترجمات فى هذا المجال.
فرضت الثورة على أملاك «الشواربية» الحراسة وبعضها لم يتم فكه حتى وقت قريب، حيث تسلمت العائلة «عزبة» منذ 7 أشهر فقط، وكان فرض الحراسة على أملاك العائلة إيذانا بسوء العلاقة بين الثورة والعائلة، وكان من نتائجها عدم تمكين «أمين عبدالرحمن الشواربى»، من الترشح فى أول مجلس أمة رغم أنه حقق فى انتخاباتها نسبة عالية جداً من الأصوات بلغت 83 % فأرسل لهم زكريا محيى الدين وكمال الدين حسين بأنه لو حتى حصل على 100 % فلن يدخل أى عضو فى المجلس من العائلات القديمة الإقطاعية، وبالفعل سقط ونجح شخص يدعى «على بحيرة».
نساء العائلة أيضا كان لهن دور بارز، فزوجة عبدالحميد باشا الشواربى، كلفها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر بإيصال عشرات الآلاف من الجنيهات إلى السيد كمال رفعت، المحاصر مع أبناء بورسعيد أثناء العدوان الثلاثى على مصر فى مدينة بورسعيد، وأثناء توصيلها استوقفها ضابط فرنسى لتفتيشها فألقت بالحقيبة، وقالت بالفرنسية: إذا كان «الإتيكيت» الفرنسى هو أن يتم تفتيش أمثالى، فأنا موافقة على هذا الإجراء، فما كان من الضابط إلا أن حمل لها الحقيبة وأعطاها إياها دون تفتيش، لتدخل بورسعيد بالأموال.
التسميات: عائلة الشواربي
العائلات التي جاءت مع البطل فاتح مصر

من قبيلة السواركة نزحوا مع عمرو بن العاص واستوطنوا الشرقية
عائلة نجم.. جدهم الأكبر استضاف الخديو عباس 3 أيام وقام بتمويل جيش عرابى
الخميس، 4 يونيو 2009 - 21:52
كتب علاء فياض- إيمان مهنا

◄تصدوا للفرنسيين فى التل الكبير.. واتخذ الفدائيون من دوارهم مخبأ لهم
الحملة الفرنسية على مصر، كانت علامة بارزة فى تحول عائلة نجم، وانتشارها فى أرجاء مصر، فالعائلة ترجع إلى رجل اسمه نجم من قبيلة السواركة، التى جاءت إلى مصر مع عمرو بن العاص ضمن 12 قبيلة أخرى، وإليها يرجع نسب سيدنا سعد بن عكاشة.
سكنت العائلة حدود مصر مع فلسطين لكن أصابهم الفقر فى عام 1703 فرحل أربعة إخوة منهم إلى محافظة الشرقية بمصر، كان منهم رجلا يسمى نجم سكن منطقة العباسة فى أبوحماد وسكن باقى أخوته فى الحسينية وفى منطقة المنجاة.
يحكى رأفت نجم عن العائلة قائلاً: عند مجىء الحملة الفرنسية، ودخولها منطقة الصالحية، تصدى لهم نجم وأخوته، ولما أبلوا بلاء حسنا فى الدفاع عن المدينة، منحهم الوالى المصرى 10 آلاف فدان، فى زمام منطقة الحسينية، كما منحهم أرض فاقوس، وكانت تسمى خرايب أبونجم،وهو الاسم المسجل فى هيئة المساحة، حتى الأن وهى أرض لم تزرع لقلة المياه، إلا بعد إنشاء ترعة الإسماعيلية. ورحل كثير من أبناء العائلة إلى منطقة العباسة لتسمى بعد ذلك بكفر نجم وأرض الملاك، فعمل أبناء العائلة باستصلاح الأراضى المحيطة بهم، وكانت عبارة عن أراض جبلية، فامتلكوا حوالى 3000 فدان فى المنطقة.
ويضيف رأفت: نجم الكبير كان قطبا من أقطاب مولد أبومسلم، حيث كان يذهب مع العائلات الكبيرة، ويقيم الخيام ويذبح الذبائح، مصطحبا موكبه، وفى مرة كان راكبا فرسه وحوله الخفر والمماليك تجرى أمامه ووراءه، فخرجت طلقة أصابت نجم، فقتل عن طريق الخطأ، فقامت العائلات بعمل قعده كبيرة للثأر من المملوك القاتل، وأعطوا الابن الكبير محمد نجم فرصة القصاص لوالده، إلا أنه مسك السيف ووضعه على رقبة الجانى، ثم أطلقه لوجه الله.
يقول عدلى نجم: نجم الصغير هو مؤسس عائلة نجم الحقيقى، فلم يرض أن يعتمد أولاده السبعة على أرضه أو ماله، فأرسلهم جميعا إلى الجامع الأزهر، قبل أن يبقى جامعاً وجامعة، منهم العمدة الشوادفى، وعطية وعلى وحسن وسماحة ومرسى ومهدى، فحصلوا جميعا على الإجازة العالمية، ومن بعدها ولا يولد أحد من أبناء نجم إلا ويكمل تعليمه الجامعى، حتى أن لهم 26 لواء فى القوات المسلحة، 17 لواء شرطة أبرزهم عصام نجم وكيل الأمن العام وأكثر من 30 طبيبا.
ويضيف عدلى: نجم الصغير كان أول عمدة فى منطقة العباسة، وظهرت له قدرة على حل المشاكل، فتزعم الجلسات العرفية، التى كان يستضيفها فى بيته، وكانت له سطوة وكلمة لا يراجعه فيها أحد، تولى العمودية من بعده ابنه محمد، والذى كان فارساً وماهراً بركوب الخيل، حارب العثمانيين الأتراك وجنودهم الانكشارية- فرقة عسكرية من المشاةالعثمانيين- عند حدود منطقة الشرقية.
ويلتقط صبرى نجم طرف الحديث قائلاً: الشوادفى بك نجم كان رجلاً مفكراً ومتعلماً، فلا تعرض عليه أية مشكلة، إلا ويجد لها حلا، فلا تتدخل الحكومة فى أى من أمور الناس، رغم أن عموديته كانت على منطقة كبيرة، تبدأ من أول القصاصين بالإسماعيلية حتى بساتين أبوالأخضر فى الزقازيق.
ويضيف صبرى: أخذ الشوادفى نجم الباهوية من الخديوى عباس بعد أن زاره الخديوى بعد تعطل الياخت الملكى الدهبية فى ترعة الإسماعيلية، فصمم الشوادفى على استضافته هو والحاشية الملكية، لحين إصلاح الدهبية، واستجاب الخديوى وأقام 3 أيام فى منطقة أرض الملاك كفر نجم ثم منحه النيشان الملكى بعد الباكوية. كما كانت للشوادفى مواقف وطنية فبعد قطع الإمداد عن جيش عرابى عند كوبرى العباسة، استضافهم وأرسل إليهم المؤن التى تلزمهم.
ويقول عبدالمنعم نجم: تولى محمد نجم العمودية من بعد الشوادفى، لمدة أربعين سنة منذ 1895، وعاصر الإنجليز فى منطقة التل الكبير، فأوى الفدائيين فى بيته فى منطقة كفر أبونجم، وقام بتمويلهم فلم يستطع الانجليز دخول المنطقة من قوة وسطوة محمد أبونجم.
ويضيف عبدالمنعم: تولى عطية نجم العمودية بعد ذلك، وعرف عنه حب خدمة الناس، وإليه يرجع الفضل فى استصلاح أكثر من 2000 فدان فى الجبل والمناطق الصحراوية المحيطة، كما بنى أول بيت فى كفر نجم والمنطقة المحيطة بالحجر والخشب الموسكى، تزوج 4 سيدات فأنجب 32 ولدا، علمهم تعليما عاليا فى الأزهر «بسببه» أشتهرت العائلة بأنها من هواة الزواج بأكثر من واحدة حتى أن صبرى على نجم تزوج بعد ذلك من مسلمة ومسيحية معا. وتضيف الحاجة ليلى أن العمدة سليم عطية نجم عندما أراد أن يبنى بيته، احضر أحجاره من حلوان عن طريق النيل، ثم إلى ترعة الإسماعيلية، وقامت الجمال بنقل الحجارة إلى البلد.
كما اشترك مع إخوته الـ 32 فى ردم البرك واستصلاح الأراضى، بعد أن كانت تسمى الجبلاية ثم أكملوا حفر ترعة الملاك بعد أن قاما عطية نجم الكبير والشوادفى بحفر الترعة، وسميت ترعة الملاك لأنهم كانوا ملاك هذه الأرض. وهى الأرض التى أقام عبدالناصر عليها المشروع اليوغسلافى لاستصلاح الأراضى، إلا أن السادات افتتح المشروع بعد وفاة الزعيم عبدالناصر.
ثم قام الإخوة بعمل عزبة للفلاحين لتسهيل عملية زراعة أرضهم، ثم أعطى لكل فلاح فيها بيتا، وكان من كرم سليم نجم أنه رأى أحد الفلاحين يقوم بسرقة أرضه فقال له الله يخيبك مقلتش ليه انك محتاج ؟ ثم أعطاه من المحصول أكثر مما سرق!
ويعاود رأفت نجم الحديث قائلاً: وقفت العائلة مع حركة المقاومة الشعبية فى منذ عام 1949، حيث كانت معسكرات الجيش الانجليزى تعسكر فى التل الكبير، فكانت تخرج صوانى الطعام لجنود المقاومة المشكلة من الطلبة والعمال، والذين جاءوا من القاهرة متخذين من القرية مخبأ لهم، وليلا تقوم بمهاجمة المعسكرات الانجليزية، كان من أشهرهم رشاد هريش. ويحكى صبرى نجم مواقف العائلة قائلاً: عمل عبدالحميد أحمد نجم مديراً عاماً لنادى الصيد بالدقى، وكان محبوبا من أبناء المنطقة كلها، فاختير عضوا لمجلس الأمة عن مركز أبوحماد فى عام 1956 حتى عام 1968 بعد حل المجلس بعد النكسة، صادق السادات، رغم ذلك كان جريئاً، وله عدة مواقف عارض فيها السادات، إلا أنه كان ينتصر فى كل مرة.
ويضيف عبدالمنعم نجم أن نبيل نجم لحب الناس له، كان عضوا لمجلس الشعب عن دائرة الزيتون، رغم أنه من أبوحماد شرقية، كما أنه كان عضواً فى الاتحاد الاشتراكى أيام جمال عبدالناصر، صادق زكريا عزمى، ولإخلاصه له دله على دائرة الزيتون لتكون مكان ترشحه فى انتخابات مجلس الشعب، رغم أنها كانت دائرته الانتخابية، كما كان نبيل نجم من رجال عبدالناصر، بل من ضمن اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى، وكانت لنجم مواقف سياسية هامة فى مجلس الشعب. ورغم إقامة نبيل نجم بالقاهرة إلا انه لم ينقطع عن زيارة أهله فى الشرقية، ولم تفته مناسبة إلا حضرها، ولا يتخلى عن مساعدة أهله، ودائما ما كان يصحب ابنه المستشار ليتعرف على عائلته.
ويحكى عطية نجم عميد العائلة بأنها قدمت لمصر شهداء منهم فاروق نجم، الذى استشهد فى عملية داخل سيناء فى وقت الاحتلال الإسرائيلى، فسميت على اسمه مدرسة فاروق نجم بالحجاجية فاقوس، كما حصل على نجمة سيناء العسكرية وسميت إحدى قاعات الكلية الحربية باسمه. والذى احتفظت إسرائيل بجثته مدة شهر، إلا أن الفريق محمد أحمد صادق وزير الحربية تم مبادلته عن طريق الصليب الأحمر، وقامت كل وحدات الجيش بإرسال مندوب لها فى العزاء، حتى أن اللواء سعد الدين الشاذلى رئيس الأركان، وقتها، كان يستقبل المعزين بنفسه. ابن العائلة الشاعر احمد فؤاد نجم، عمل ترزيا فى معسكر القوات الانجليزية فى القناة، وبعد أن ألغى النحاس باشا معاهدة 36 سنة 1951، دعا الموظفين الذين يعملون فى المناصب الانجليزية بأن يتركوا العمل، وقامت الحكومة المصرية بتعيينهم، وتم تعيينه فى السكة الحديد كمنجد لكراسى القطارات. سجن فى عهد عبدالناصر وسجن أيضاً أيام السادات لمدة 3 سنوات بقانون جديد هو قانون العيب، والذى صدر له بالخصوص.
ويحكى أفراد العائلة أن من آل نجم من عرضت علية رئاسة الوزراء ورفض، حيث عرضت على على نجم رئيس البنك المركزى فقال: منصبى كمحافظ للبنك المركزى أفيد للدولة، كما أن على نجم أول من حارب شركات التوظيف، وأول من نبه لخطورتها، بعد أن كشفهم بالصدفة أثناء وجوده فى أمريكا، وعلم بمضاربتهم بأموال المودعين بالبورصة الأمريكية، كما عرف عنه أنه رجل دوغرى، لا يحب الواسطة حتى لو كانت لأقاربه، وصنف عالمياً ضمن خبراء الاقتصاد كما رأس اتحاد البنوك العربية الفرنسية، كما شغل إسماعيل نجم منصب رئيس جمارك بورسعيد والسويس، فوضع الحق فى نصابه، فعندما أراد بعض المسئولين أن يعفى بعض المتعلقات الرسمية من الجمارك أيام جمال عبدالناصر رفض فاتصل به وزير المالية فى وقتها فرد عليه بأن نترك ذلك لتنفيذ القانون، كما صمم سعيد نجم سنة 54، والذى كان يشغل مدير عام وزارة المالية على أن يحصل العمال على حقوقهم وعلاواتهم، رغم معارضة وزير المالية فى ذلك الوقت، ويرجع للدكتور عطية نجم مدير عام المنطقة الطبية بالإسكندرية الفضل فى محاربة مرض الكوليرا سنة 47.
ويضيف أفراد العائلة ان اللواء محمد احمد نجم كان مديراً عاماً للإمداد والتموين فى حرب أكتوبر 73 فى منطقة الإسماعيلية، حارب فى حرب أكتوبر، وكان مسئولاً عن تلبية إحتياجاتها مهمات القوات المسلحة، وتنفيذ طلباتها فى الذخيرة، ووفق فى إمداد الجيش بكل متطلباته. وتقول ليلى نجم مدير عام بجامعة الزقازيق: إن العائلة مشهورة بين العائلات بالتعليم، فثريا نجم المذيعة بالإذاعة، كانت أول سيدة تأخذ الليسانس فى العائلة، كما تزعمت الأستاذة الدكتورة درية نجم أستاذة الأدب الفرنسى بكلية الألسن، ومدام زينب نجم ومجموعة من نساء العائلة، لأول مرة إنشاء ناد ومركز شباب نسائى مختلط فى القرية وأشهرن هذا المركز وكن يعملن فريقين بين البنين والبنات، فى وقت كان لا ينظر فيه إلى ذلك إلا أن النادى حصل على المركز الأول فى الشرقية، ولم يكتفين بذلك بل سعين لإصدار مجلة أسمينها النجوم المشرقة وخصصن جزءاً منها للبلد وجزءاً للقاهرة.
لكن الآن هاجر كثير من أبناء العائلة إلى الخارج بحثا عن تعليم أفضل أو مصدر رزق أوسع، كما أن العائلة مسجلة فى ديوان رئاسة الجمهورية، لذلك فأى حالة وفاة تحدث عندهم ترسل برقية عزاء من رئاسة الجمهورية للعائلة. عبدالفتاح نجم مستشار الاتحاد العام للمصريين بالخارج حكى بنفسه عن مشاكل المصريين الكثيرة مع الكفيل، ولولا تدخل بعض الأمراء بالمساعدة لتم ترحيل نصف العمالة المصرية بالسعودية.
يحكى جمال أحمد نجم عضو مجلس محلى محافظة لمدة 15 سنة قائلاً: إن والدى الذى كان يعمل بالتجارة، أصر على تعليم جميع إخوتى فدخلوا جميعاً الكلية الحربية والطيران إلا أنا، وفى حرب 73 كان كل أفراد العائلة فى الجيش حتى جندت لمدة 9 سنوات وطلبت من أخى إجازة فرفض قائلا لى زيك زى اللى معاك وكان أخى اللواء صلاح نجم مديرا لكلية القادة والأركان فى كلية الحرب و قائد لواء عبدالحميد نجم، والذى حصل على بطولة الجمهورية فى لعبة الزانة.
تنتشر العائلة فى الكثير من بلدان الشرقية، وسمى كفر نجم فى أبوحماد، على اسم الجد نجم الكبير، وفى عزبة نجم التى سميت على اسم عطية نجم، وفى عزبة آل نجم فى فاقوس، وعزبة فاضل نجم، وعزبة أبونجم فى صان الحجر، بمركز الحسينية وينتشر باقى العائلة فى الزقازيق والإسكندرية والقاهرة وفى قطاع غزة بفلسطين.
بنات نجم لا يتزوجن إلا من العائلة، ميثاق عرف عن العائلة قديما، وشدد عليه محمد بك الشوادفى مع عطية نجم، ونص على ألا تتزوج بناتهم إلا إلى أولادهم، فك هذا الارتباط منذ وقت قريب، وقديما كانت مدة الفرح 15 يوماً، ثم يأتى العريس فى اليوم الموعود راكباً حصان وتركب العروسة الجمل، فيأخذ عروسته ويذهبان إلى بيت الزوجية، وأفراح نجم أحيتها أم كلثوم فى سنة 21، بعد أن قام الشوادفى نجم بتزويج ولد وبنتين له، فأقامت أم كلثوم فى دوارهم فى عزبة أبونجم 3 أيام، وتم ذبح أكثر من 17 عجلاً وأكثر من 40 خروفاً، أما المأتم فيكون 40 يوما يتم فيه ذبح العجول والخرفان للضيوف المعزين.
بارزون من العائلة
◄ محمد المرسى نجم مدير عام السكك الحديدية
◄ عبد الفتاح الشوادفى نجم مستشار فى الإذاعة والتليفزيون
◄ ثريا نجم وكيل وزارة الإعلام
◄ اللواء عصام نجم مساعد وزير الداخلية للأموال العامة
◄ اللواء عبد الفتاح نجم رئيس إدارة البحث الجنائى بالدقهلية
◄عطية عثمان نجم مخرج بالتليفزيون
◄ مجيدة نجم مخرجة بالتلفزيون المصرى
◄ سعاد نجم مخرجة بالتليفزيون المصرى
◄ عز أنور نجم مستشار بوزارة المالية
◄ عدلى نجم مدير عام بالتربية والتعليم
◄ الدكتور إسماعيل نجم وكيل كلية الطب بالزقازيق
◄ الاستاذ الدكتور أحمد حافظ نجم وكيل كلية الحقوق، جامعة الزقازيق
◄ عميد طيار محمود نجم
◄ اللواء فيصل نجم رئيس الإدارة المركزية لأمن التليفزيون
◄ عميد فوزى نجم بالقوات المسلحة
◄ اللواء سمير نجم بالقوات المسلحة
◄ اللواء محمد نجم بالقوات المسلحة
◄ اللواء صلاح نجم مدير كلية القادة والأركان
◄ الحاج عطية نجم رجل اعمال
◄ المستشار نبيل نجم
◄ المستشار نمير نجم
◄الحاج عمر نجم عمدة الملاك
◄الطيار أحمد عمر نجم
◄ الاستاذ الدكتور على عمر نجم عميد كلية الزراعة القاهرة
◄ الحاج عبد الله نجم
◄ الاستاذ الدكتور هانى مرسى نجم
◄ استاذ هندسة الطيران بالقاهرة
◄ عطية نجم مدير بنك
◄ طارق عبد العليم نجم ببنك الاسكان
◄ حاتم الشوادفى نجم ببنك الاسكان
◄ نجم محمد نجم المصرف العربى
◄ على نجم محافظ البنك المركزى سابقا
◄ حسن عطية نجم مدير عام بالجامعة
◄ اللواء عبد الفتاح نجم كان يشغل منصب مدير أمن الدقهلية ومدير أمن مطروح ومدير أمن بورسعيد.
◄ نجم محمد نجم مستشار بمحكمة النقض وتميز بالحكم فى القضايا السياسية فكان يعطى كل ذى حق حقه.
التسميات: عائلة نجم
الجمعة، يوليو 24، 2009
الخميس، يوليو 23، 2009
السيد جمال محمد مبارك يقول الشريعة ستبقى هى المادة الاساسية للتشريع في مصر
الجمعة 19 صفر 1428هـ - 09 مارس 2007م | |||
بعد مطالبات بتعديل المادة 2 من الدستور لمراعاة الأقلية المسيحية
جمال مبارك يؤكد أن الشريعة ستبقى المصدر الرئيسي للتشريع بمصر
![]() | |
دبي- العربية .نت
وقال جمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم : "لا توجد اي نية للالتفاف على المادة الثانية من الدستور" التي تتعلق بالشريعة, مؤكدا "استمرار هذه المادة" في الدستور المصري على ما اوردت صحيفة الأهرام الحكومية.
واضاف "أن الادعاءات بنية تعديل المادة الثانية من الدستور حول الشريعة الاسلامية تهدف الى التشويش على التعديلات الدستورية واهدافها".
وكان الرئيس مبارك تقدم مؤخرا بسلسلة مقترحات لتعديل الدستور حملت المثقفين المصريين على المطالبة بتعديل مادته الثانية لكي تصبح الشريعة "أحد مصادر التشريع" وليس المرجع "الرئيسي" له.
وقد أثار هذا الطلب سخط الاخوان المسلمين الذين يسيطرون على خمس المقاعد البرلمانية الـ454، لكن مفكرين آخرين - ومنهم د. محمد السيد السعيد - طالبوا بتعديل هذه المادة باضافة مصادر اخرى للتشريع وهي المسيحية ومواثيق دولية لحقوق الانسان، فيما طالب مفكرون اقباط بتعديل هذه المادة لتتسق مع مبدأ المواطنة الذي ستقره التعديلات الدستورية.
وتنص المادة الثانية من الدستور المصري على ان الاسلام هو دين الدولة وان الشريعة هي المصدر الرئيسي للتشريع.
وقد ادخل هذه المادة الرئيس الراحل انور السادات، وقد اعتبرت خطته آنذاك محاولة للتودد الى الاسلاميين الذين كانوا يعارضون نظامه المتهم بالوقوف الى جانب الغرب, وانتهى بهم المطاف الى اغتياله في تشرين الاول/اكتوبر 1981.
وكانت قوى معارضة حزبية وإسلامية مصرية قد أبدت مخاوفها من أن تكون التعديلات الدستورية الجديدة التي قدمها الرئيس مبارك للبرلمان تستهدف تعزيز مسيرة توريث الحكم لنجله البكر.
في غضون ذلك، ذكرت مصادر سياسية مطلعة لـصحيفة "المصري اليوم" أن مجلس الشعب المصري سيعقد جلساته العامة لمناقشة التعديلات، بدءاً من يوم ١٩ مارس ولمدة ٣ أيام، حيث يتم استعراض المواد مادة مادة، ثم يتم إقرارها بالتصويت نداء بالاسم علي المشروع بأكمله.
ويرفع رئيس مجلس الشعب المشروع لرئيس الجمهورية، تمهيداً للاستفتاء على التعديلات، ويدعو وزير الداخلية للاستفتاء يوم الأربعاء ٤ أبريل ويجري الاستفتاء في حدود اللجان التي كانت قائمة خلال آخر استفتاء، ولن يحدث أي تغيير في اللجان.
التسميات: الله ينصرك وينصرك والدك الرئيس المسلم محمد حسني مبارك وليخسا الخاسئون
الأربعاء، يوليو 22، 2009
شخصيات يجب معرفتك بها هيباتيا
هل تعرف هيباتيا؟ تعال وطالع مظاهر الحقد النصراني الدفين
قبل بزوغ الإسلام بأكثر من مائة عام، لكني لم أذق طعم الأسى والمرارة التي تغص في حلقي الآن من قبل.
التسميات: هل تعرف هيباتيا؟
باحث مسيحي: الأقباط في مصر يضطهدون أنفسهم ومشاكلهم ليست دينية
![]() | ||
مفكرة الإسلام: نفى باحث قبطي المزاعم التي تروج بها بعض الفئات بأن مشكلة الأقباط في مصر سببها الاضطهاد الديني، منتقدًا حالة الانغلاق التي يعيشها الأقباط في مصر، وانعزالهم عن المشاركة في الحياة السياسية.
وأكد الباحث "سامح فوزي" في ندوة أقامتها أسقفية الشباب بالكاتدرائية الأرثوذكسية، أمس الأحد، تحت عنوان "المواطنة والصحافة"، أن مشكلة الأقباط الحقيقية اجتماعية، وأهمها انغلاقهم وتقوقعهم حول أنفسهم.
ويروج أقباط مصر في الداخل والخارج لمزاعم وافتراءات حول تعرضهم لعمليات اضطهاد وتضييق عليهم من قبل السلطات المصرية، في حين يؤكد المراقبون للشأن المصري أن الأقباط الذين دأبوا على الاستقواء بالخارج يتمتعون بحقوق ربما لا يتمتع بها بعض المسلمين داخل البلد ذي الغالبية الساحقة من المسلمين.
ولفت فوزي، حسبما أوردت صحيفة "المصري اليوم"، إلى أن هذا الأسلوب أظهر الأقباط على أنهم "جالية"، وذلك لعدم وجود دور لهم في الحياة السياسية، محذرًا من الاستمرار في هذا الأسلوب.
الأقباط يضطهدون أنفسهم:
ورأى الباحث أن "الأقباط هم من يضطهدون أنفسهم، نتيجة انغلاقهم وهذا ما جعلهم فريسة للآخرين".
وحمّل بعض الكُتاب، الذين يعمدون في صحفهم، إلى الطعن في عقائد الآخرين مسئولية حالة الاحتقن وزيادة التوتر بين المسلمين والمسيحيين، لافتاً إلى أن هذه الكتابات لم تكن موجودة بالكثرة التي عليها الآن.
وأرجع ذلك إلى ظهور حالة القمص المشلوح "زكريا بطرس"، وهو أول من استخدم فكرة انتقاد عقيدة الآخرين، مما خلق جمهورًا متطرفًا.
ويشن القمص المذكور هجومًا عنيفًا على الإسلام ورموزه عبر الفضائيات التنصيرية، وعبر شبكة الإنترنت. ورغم هجومه العنيف وتشدقه بمفاهيمه المغلوطة عن الإسلام، فقد دُعي من قِبَل أكثر من داعية مسلم إلى المناظرة للرد على أباطيله وشبهاته إلا أنه نكث ورفض المناظرة.
ويشير عدد من المفكرين والساسة إلى تأجيج القيادة المسيحية في مصر بزعامة "شنودة الثالث" لأحداث الفتنة الطائفية في مصر وتهييج أي احتقان أو مشاكل مع المسلمين.
ويتحدثون في هذا الصدد عن عمليات استقواء الداخل المسيحي في مصر بالخارج خاصة الولايات المتحدة ومحاولة تدويل الأزمات التي تنشب بين المسلمين والمسيحيين في مصر.
التسميات: ازالة تشويه صورة البطل عمرو بن العاص من عيون الجهلة والحاقدين من النصارى7
تنظيم جماعة الأمة القبطية الارهابي في مصر
التسميات: الكنيسة القبطية تغلغت فيها الجماعة الارهابية المسيحية


