غضب شديد من اعطاء القمني شهادة تقدير بعد سبه للرسول وصحابته
| إهانة "محمد" الرئيس وإهانة "محمد" النبي! |
| محمود سلطان : بتاريخ 19 - 7 - 2009 |
| في لافتة ذكية من الصديق والزميل العزيز الأستاذ إيهاب البدوي في افتتاحية "المصريون" يوم السبت الماضي، قارن بين "إهانة الرئيس" و"إهانة الإسلام" في عرف النخبة الحاكمة: الأولى تستحق "الترويع" و"البهدلة" في مباحث أمن الدولة وفي المحاكم.. أما الثانية فتستحق "المكافأة" و"التكريم" وتسليمه "مظروف" الـ مائتي ألف جنيه من مال المسلمين المصريين، وتقديمه باعتباره "المفكر" و"المبدع" و"المستنير" وإن لم يكن مصريا، بحثنا عن "منتج" مشابه من دول أخرى، لدعوته في مكتبة الإسكندرية، وإنزاله في فنادقها الأسطورية، وتحمل نفقاته جميعها ابتداءً من الإقامة وانتهاءً بما يعدل "مزاجه" ويشبع "شهواته".. من مال المسلمين المصريين أيضا.. والذي بات مستباحا إما من رجال أعمال "جمال حسني" وإما من رجال وخدام "فاروق حسني"! قدرا.. جاء حادث محاكمة مدرس الثانوي منير سعيد حنا مرزوق، الذي اتهم بكتابة قصيدة اعتبرتها السلطات "إهانة للرئيس"، ثم الحكم عليه بالحبس ثلاث سنوات، ثم تبرئته ـ لاحقا ـ من قبل محكمة الجنح.. جاء بالتزامن مع "تكريم" سيد القمني على "سب الدين"! المفارقة كانت مدهشة للجميع، وصادمة للرأي العام.. إذ نقلت عبر الصوت والصورة ما يعني أن السلطات العامة، غضبت لـ"الرئيس" ولم تغضب لـ"الله" .. حاكمت مدرسا مسكينا لقصيدة فسرتها الأجهزة الأمنية بأنها "مهينة" لمبارك.. وفي المقابل "كرمت" كاتبا نكره على إهانته لـ"الإسلام" .. دين الدولة الرسمي! المشهد كان في جملته غنيا بالمعاني والدلالات .. كلها ليست في صالح نظام الرئيس مبارك، بل وضعته مجددا في "اختبار شرعية" حقيقي، مضاف إلى مثيله الذي وضعه فيه وزيره فاروق حسني حين منح ـ باسم "مبارك" أيضا ـ سيد القمني مائتي ألف جنيه من جيب الشعب المسئول عنه رئيس الجمهورية! الدولة بمحاكمة "المدرس" كاتب القصيدة "الملعونة"، جعلت من "محمد" رئيس الجمهورية "حرما" لا يجوز لـ"الإبداع" أن يتعدى حدوده وإلا سيكون مآله المحاكمة والتغييب خلف السجون والزنازين المظلمة بالسنوات.. فيما جعلت من "محمد" رسول الله، مربعا مستباحا لكل "ماجن" باسم الإبداع، بل وتكريمه وتدليعه وتدليله والإنفاق عليه بسخاء! محكمة الجنح برأت المدرس "المسكين" ـ وكما قالت في حيثياتها ـ لانتفاء ركن "العلانية" والقصد الجنائي، موضحة أن المتهم كان يكتب خواطر لنفسه وبغرض الفضفضة ولم يوزعها على أحد. في المقابل فإن القمني "سب الدين" بقصد العلانية .. ولم يكن يكتب "خواطر" وإنما كتبا بهدف التشهير والبيع والتوزيع والتكسب.. يعني القصد الجنائي كان حاضرا (مع سبق الإصرار والترصد).. فعلام تكافئه الدولة إذن؟! الكرة اليوم في ملعب الرئيس مبارك نفسه، والناس لا تنتظر منه أن ينتصر لدينها، ولكن على الأقل أن يسترد مالها، الذي لهفه "القمني" بالتواطؤ مع وزيره فاروق حسني وعصابة اللصوص "المعشعشة" في المستوطنات الماركسية بوزارة الثقافة. sultan@almesryoon.com وتعليقي اه يابلد 70 مليون مسلم ويابلد الازهر!!!!!! اذا وسد الامر الى غير اهله فانتظر الساعة |
التسميات: الجائزة لمن سب الله ورسوله واتهم الصحابة بانهم غزاة محتلينّ
0 تعليقات:
إرسال تعليق
التعليقات الموجوده على الموضوع يتحمل اصحابها مسئوليتها
والرجاءعدم الاساءةاو تجريح بدون دليل
والتعليقات المسيئة سوف تحذف
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية